قطاع الاستثمار

تساعد شركة المتحدون العرب (إيلاب) كافة المستثمرين العرب والأجانب للاستثمار فى السودان, ونسهل لكافة المستثمرين العقبات واعداد الدراسات الفنية على أعلى مستوي من الخبرة, مع القدرة على بناء وإدارة المشاريع بالأخص المشاريع الزراعية. بإيجاز، يقدم قطاع الاستثمار, خدمات استثمارية متكاملة وحلول إدارة الاستثمارمن خلال أربعة إدارات للأعمال وهي كالأتى:

إدارة الدراسات:

تعتبر دراسات الجدوى من أولى الخطوات المهمة للقيام بإنشاء وتأسيس المشروعات بعد بلورة الفرصة الاستثمارية الزراعية وثبوت جدواها الفنية والمالية والاقتصادية. وتقوم إدارة الدراسات في شركة المتحدون العرب (إيلاب) بإعداد دراسات الجدوى للمشروعات الجديدة أو دراسات إعادة الهيكلة والتوسعة للشركات القائمة، وذلك من خلال:

  • استكشاف وبلورة الفرصة الاستثمارية
  • إعداد دراسات الجدوى الأولية والمتكاملة للجهات الخارجية
  • إعداد دراسات جدوى (التأهيل، التوسعة، الهيكلة) للشركات والمشاريع الزراعية القائمة
  • الترويج للمشاريع و إستقطاب المستثمرين
  • الإشراف على تنفيذ المشروعات الإستثمارية الزراعية

بعض دراسات المشاريع الإستثمارية المتاحة:

  • مشروع زراعة البرسيم المجفف لغرض التصدير
  • مشروع زراعة حشيشة الرودس لغرض التصدير
  • مشروع زراعة السيلاج بغرض التصدير والاستهلاك المحلى
  • مشروع زراعة الذرة الصفراء بغرض الاستهلاك المحلى

إدارة الاسثمار الزراعي:

مع تزايد أزمة الغذاء العالمي وانعكاساتها على منطقتنا العربية، تزايد الاهتمام بالاستثمار الزراعي، وتزايدت أهمية السودان كسلة للغذاء العربي، وراح العديد من المستثمرين والشركات الاستثمارية الخليجية والعربية يزحفون نحو السودان بحثا عن فرص أفضل للاستثمار الزراعي ولتحقيق الأمن الغذائي. وقد استقبل السودان أعداداً كبيرة من رجال الأعمال والحكومات من مختلف دول العالم وبعض الدول العربية، خاصة الخليجية والتي استحوذ مواطنوها على أكثر من 1.2 مليون فدان من الأراضي الزراعية الخصبة الموزعة في معظم ولايات السودان، خاصة ولاية نهر النيل والخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض وكردفان.

وبلغت الفجوة في الإنتاج الزراعي والحيواني في الدول العربية 18 مليار دولار في العام 2007، ومن المرجح أن ترتفع إلى 32 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة ؛ بسبب الارتفاع المستمر في أسعار المنتجات الزراعية عالميا نتيجة التغيرات المناخية، وما صحبها من جفاف ضرب معظم مناطق الإنتاج الزراعي الرئيسية.

إدارة الاستثمار الحيوانى:

إن أهم ما يميز اللحوم والمنتجات الحيوانية السودانية بأنها ذات جودة عالية وذلك لاعتمادها على المراعي الطبيعية التي تخلو تماما من أي مركبات مرتبطة بالأعلاف التي تقوم على المواد العضوية ومركباتها فالسهول الشاسعة والأقاليم المناخية المتباينة أعطى ميزة بنسبة كبيرة لتربية الحيوانات مما جعلها خالية من كافة أمراض الحيوان الوبائية هذا بالإضافة إلى العناية الصحية والمحجرية التي تقوم بها السلطات المختصة بوزارة الثروة الحيوانية السودانية .ويتمتع السودان بوجود ثروة ضخمة تؤهله لسد فجوة الوطن العربي الإنتاج الحيواني بأنواعه المختلفة يعتبر من اكبر المجالات الجاذبة للاستثمار سواء على مستوى القطاع الخاص أو الاستثمار المشترك ويرجع ذلك إلى الثروة الحيوانية الهائل بالسودان من أبقار، ماعز، ضأن، جمال إذ تبلغ حوالي 130 مليون راس هي المصدر الرئيسي لانتاج اللحوم الحمراء إضافة إلى إن السودان مكتف ذاتياً من هذه السلعة وتأتى الميزة الثالثة بوفرة المراعى الطبيعية والأعلاف المائية المركزة والخدمات البيطرية ، لهذه الأسباب فأن مجال الصادر يعتبر غير محدود وتشير الإحصائيات السنوية إلى أن معظم الدول المجاورة في العالم العربي والشمال الأفريقي تحتاج إلى كميات كبيرة من اللحوم الحمراء.

إدارة الاستثمار السمكي:

هنالك مجموعتان من المسطحات المائية منتشرة على طول أراضى السودان وتزخر بثروة سمكية هائلة وهى متاحة بدرجات متفاوتة للاستثمار نحصرها في الأتي

  1. النيليين الأبيض والأزرق ونهر النيل
  2. بحيرة النوبة
  3. بحيرات الخزانات في كل من الروصيرص وسنار وجبل أولياء